• ×

05:10 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

التاريخ 06-04-34 02:53 مساءً

نائب وزير التربية لتعليم البنين د.حمد آل الشيخ يلتقي القيادات التربوية بجازان

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 744
فريق التغطية الإعلام التربوي ـ علي ضباح ـ عبده علواني ــ علي عكور ـ عبدالله عكور  أكد نائب وزير التربية والتعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ لتعليم البنين في ملتقى القيادات التربوية بإدارة التربية والتعليم بمنطقة جازان أن الجميع مستأمنون لصناعة المستقبل لهذه الأمة من خلال ما يقدم من منظومة التربية والتعليم من تربية وتعليم، مشيرا إلى وجوب الاستفادة من الموارد المخصصة وبنوعية المخرجات في التعليم حتى لا يكون هناك تفريط بها لان الزمن يمر والتاريخ يشهد، مشيرا إلى أن الجميع مسؤول عما يقدمه لهذا الجيل وهل تم تأدية الأمانة لتخريج ابنائنا وبناتنا وهم مستعدون بعد تقديم ادوات النجاح لهم بحياتهم المستقبلية وقيم الفلاح التي تعزز من مواطنتهم وأن يكونوا محبين ومخلصين لدينهم ولوطنهم وولاة أمرهم وكل ذلك ما يستوجبه أمانة ورسالة التعليم هي الرسالة التي يتولاها الانبياء، مشيرا إلى أن هناك فجوة بين مخرجات التعليم وتقييمها لمخرجاتها وما تقيمه الجهات المستقلة وهو ما يشير إلى خلل في العملية التعليمية داخل المدرسة بالإضافة لمستوى الانخفاض بالمستوى وقيم الانضباط، مؤكدا على أنه وخلال زيارته وجد هناك معلمين والذي لا يملك الشخص إلا وأن يقبل رأسه من حجم ومستوى الاخلاص الذي يمارسوه في هذه الرسالة، ومضيفا إلى أن هنالك مباردة تتعلق بالدليل الالكتروني والدليل الاجرائي في ظل التشكيلات المدرسية وشارك فيها ما يزيد عن 250 مدير مدرسة ومشرف مدرسة لكي يضعوا الإطار التنظيمي للمدرسة ومن ثم الاجراءات الكفيلة بأن تكون المدرسة مؤسسة تعليمية تراقب مستوى الجودة ومستوى المخرجات ووضع الاجراءات المتفق عليها والتي تكفل أن يكون هناك فريقا للعمل بداخل المدرسة للقيام وتركيز مهامه، وبين إلى أن المدارس التي حازت على جوائز تميز كانت تمتلك دليل تنظيمي واضح وكثير من الأحيان تحصل على شهادة الأيزو والتي لا يتم ذلك إلا من خلال وضع اطار تنظيمي واطار اجرائي بجميع جوانب المدرسة.

وقال إلى أنه بالنظر للأشراف التربوي وجدنا بأنه قد حمل بأحمال كثيرة منها الجوانب التفتيشية والجوانب الروتينية والجوانب الهندسية وغيرها من الجوانب، حيث أنه تم احصاء مهام المشرفين ووجد انها تصل إلى 157 مهمة بما فيها مهمة المراسلة، إضافة إلى تكليفهم بالقضايا المهمة والمهام التي لا يمكن تنفيذها إلا عن طريقهم وبذلك أصبح حمال الأسية، مشيرا إلى أنه في مختلف العالم التي تطبق وجد ان مهامهم لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة وانها تتمحور حول التطوير المهني للمعلم بداخل الفصل وتقويمه بهدف تطويره مهنيا وتنمية قدراته بالتطبيقات المثلى في التعليم النشط والتفاعلي لكي يصلح قادرا على تعليم مادته بكفاءة ، ومن هنا جاء إعادة هيكلة مهام الإشراف التربوي لكي يتفرغ لمهامه الأساسية لتطوير المعلم وتكليف الجهات المختصة بالمهام الإدارية والتفتيشية،

وأضاف إلى أنه سوف يطبق من الفصل الدراسي الحالي الاختبارات الوطنية التحصيلية للصف الرابع والسادس الابتدائي وثلث متوسط وذلك لتحصل مستوى تحصيل الطلاب، وبين إلى أن هذه الاختبارات عملت عن طريق بنوك اختبارات وإجابات مثالية ومن قبل فرق من الزملاء عملوا عليها طوال الأشهر السابقة.

وأكد إلى أن الإدارة المدرسية هي من أهم الوظائف بالمدرسة وهي المنوط بها جودة وتميز المخرجات التعليمية وليس عمل يستطيع أن يعمل به كل المعلمين بل تكون لمعلمين لديهم مهارات وشخصية محددة، مشيرا إلى استحقاقهم الحافز المادي ويكون شهري للمدير والوكيل والوزارة قامت برفع ذلك للجهات المختصة وهي من الامور التي تسعى لها الوزارة للأصلح بقطاع التعليم، وأضاف أننا لا زلنا ننتظر نتيجة الرفع، ومضيفا إلى أن رتب للمعلمين وبها حوافز لكادي الإداري بالمدرسة من مدير ووكيل، وذلك بعد ربطها بكفايات المدراء ليصبح مؤهلا لها وأن يكون المدير متخصص ومتدرب ومؤهل لهذه المهمة، مشيرا إلى أنه يؤمن بأن مدير المدرسة أو الوكيل والمشرف يجب أن لا ينقطع عن التدريس لانه من ينقطع عن الممارسة ينقطع عن مهارات المهنة بحيث لا يكون مفرغا كليا بل تكون الإدارة جزء من عبئه

وأشار إلى رغبته بزيادة المستخدمين بالمدارس ولكن قد يؤدي ذلك إلى وجود بطالة مقنعة، وهو ما نسعى له بان نسحن الاستخدام لهم بما يكفل قيمة مضافة عالية في العملية التعليمية بالنسبة لعدم صرف الميزانية التشغيلية، مؤكدا إلى وجوب صرف الميزانية التشغيلية لكل مدير مدرسة أو مدير وأن لا تشمل ميزانية النظافة بل أن تكون الميزانية من إدارة التربية والتعليم.

وأشار إلى أنه سوف يتم المطالبة برفع الاستحقاق المالي وسنعمل على توضيح ذلك نيابة عن الطلاب والطالبات وأولياء امورهم والمعلمين وذلك بما يستحقوه من ناحية بنود النقل، مشيرا إلى أنه ليس هناك نقص في المشاريع ولكن توجد هناك مشاريع متراكمة بإدارات التربية والتعليم وكل ما يحتاجه برمجة ومقاولين نزهين وإدارة ذات كفاءة لكي تنشي هذه المدارس لأبنائنا وبناتنا وبتعاوننا جميعا نؤدي هذه الأمانة الملقاة على اعناقنا وان نحقق ما يوصي به ولي الأمر.

وأكد إلى ضرورة أن تكون المراحل العمرية المتناسبة في مكان واحد وليس مثالياً أن يُجمع 3 مراحل أو 4 مراحل بالنسبة للبنات في مكان واحد ولكن قد يضطر احيانا مدير التربية والتعليم لذلك في ظل إخلاء مدارس ولا توجد مباني لاستئجارها او جاهزة لمواصلة العملية التعليمية للطلاب، مشيرا إلى أن كل مدير تربية وتعليم لا يرضى أن يدمج المراحل الدراسية في مبنى واحد بل أنهم يرغبون في أن تكون كل مدرسة في مبنى خاص بها ولكن لظروف معينة قد يجبر في ذلك.

وأكد الدكتور سعد آل فهيد وكيل الوزارة للشؤون المدرسية ومدير عام الشؤون الإدارية والمالية إلى كل من المدير والمديرة يستحقا الدعم وانه من خلال التجربة العام الماضي في الميزانية التشغيلية والتي كانت ناجحة بكل المقاييس بدأ التطبيق بها، مشيرا إلى أنه قد يكون هناك تعثرات وإشكالية تواجه تطبيقها وأن ما تم صرفه لإدارة التربية والتعليم من الميزانية التشغيلية ما يقارب نصف مليار ريال وتشمل ثلاث محاور النظافة والنشاط والمستلزمات التعليمية
.



image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:10 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة ودعم مؤسسة رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET