• ×

10:31 صباحًا , الأربعاء 7 جمادي الأول 1439 / 24 يناير 2018

التاريخ 03-01-39 08:36 مساءً

قلمي مهلاً ...فما لحب الأوطان عذال ...بقلم / زهراء عمير مكتب صامطة

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 6.2K
منسقة مكتب صامطة مساءات وطنية تهب نسماتها يعتليها الفخر.
فما بين ارتشاف كوب من القهوة وبين النظر إلى هامات السحب ، يمتطي قلمي صهوة حب الوطن ، ليسطر أصدق كلمات من أجلك يا وطني فكل إسهاب فيك إيجاز .
يوم مختلف تتعالى فيه التباشير ، وتتجسد فيه مسيرة عطاء ، وتتخلد فيه إنجازات دولة ، وتتجلى ذكرى الملك المؤسس ، الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله .
"وطني " قصة فخر ، وحكاية شبل ، وقصيدة عزم ، ولوحة فنان حارته ألوانه.
" وطن " دائما نحو العلو والعزة والكرامة ، فمن حرف " واو " إلى " نون " وصلنا وصعدنا وفي وسطها بحر طمأنينة ، نجتمع في كنفه مابين ملك وأمير، مابين شاعر وفنان ، مابين أديب وخبير ، مابين جراح ، وعالم ، مابين صلصلة سيوف الحزم وشهقات أطفال اعتلاهم شعور " الفرح " بك يا وطن .
حب الوطن كلما مرت عليه السنون زاد جمالاً لا يشيب ، وإن شاب زاده الشيب وقاراً.
لست كأي وطن ، ففي وسطك أطهر بقعة اجتمعت فيها ملايين البشر ، وعلى أرضك علت كلمة التوحيد ، وعلى يد أبنائك توحدت أطراف مترامية شرُفها الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، وتبعه ملوك أفذاذ رحم الله من ودعنا منهم ، وبارك لنا فيمن نحن تحت رعايتهم..دمت لنا يا ملكنا الغالي " سلمان بن عبد العزيز آل سعود و وفقكم وولي العهد محمد بن سلمان ، حفظكم الله لنا ذخراً وسنداً وحصناً منيعاً في وجه من أراد أن يمسنا بسوء..
دولة المملكة العربية السعودية وطننا لا سواه واجبنا حبه والولاء له والسمع والطاعة لولاة أمرنا.
توالت العزة والشهامة والعزم من ملك إلى آخر ، هدفهم حماية وطن وحماية أرواح وحماية بيت الله المحرم ..رايتهم كلمة التوحيد ..
وطني الحبيب ، أنت لست وطني في يوم واحد فقط ، بل اليوم وكل يوم وكل لحظة وثانية .
أحبك يا وطني ، وتغيب عني كل المعاني حيرة ماذا يترجم ما نود قوله ونظمه ورسمه .
بين هذا وذاك ، خفق القلب داعياً لتلك الأرواح الطاهرة التي فارقت الحياة إلى جنة عرضها السموات والأرض ، شهداء الوطن ، شهداء عاصفة الحزم ..هم الفخر لنا ، أرخصوا أرواحهم من أجلنا ، رحمهم الله وجمعهم بذويهم في جنة الخلد ..
أفتخر بك يا وطن العزم والحزم ..ولا أستطيع سوى أن أخط بقلمي سعودية أنا ، جنوبية أنا ، جازانية أنا ، أفتخر وأننا خلف أبطال بواسل يريدون جنة .
نصركم الله نصراً مؤزراً ، وحفظ الله مليكنا وولي عهده وولاة أمرنا وسدد خطاهم وأعانهم ، ووفقهم للخير دائماَ.
بقلم / مشرفة شؤون المعلمات بمكتب صامطة
زهراء محمد عمير
2/1/1439هـ
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:31 صباحًا الأربعاء 7 جمادي الأول 1439 / 24 يناير 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة و دعم رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET