• ×

01:17 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

التاريخ 14-02-33 11:05 صباحًا
تعليقات 1 إهداءات 0 زيارات 744
نحو تقويم تربوي اكثر دقة
ارتبطت آلية التقويم في الذهنيىة العربية بانها لاتعدوا سوى تطبيق أختبارات فصلية ومقننة كي نتمكن من اصدارحكم على انجاز الطالب معتقدين بان هذا التشخيص لاداء المتعلم قائما على المصداقية والشمولية والدقة في حين ان آلية التقويم التربوي اذا اردنا تطبيقها بمهنية ودقة متناهية كي نتمكن من تشخيص الواقع الفعلي للطالب وتحديد الدرجة المستحقة والتي تقيس ادائه فعلينا تطبيقه كمنظومة متكاملة تتألف من انماط متنوعة تتسم بالارتباط والتكامل في ذات الوقت.
وهي تتمثل في تطبيق الآلية التي سأدونها في مقالي هذا والتي سأحاول ان اوجزها وابسطها حتى تكون اقرب للفهم واسهل للتطبيق بعيدا ع تعقيدات (مصطلحات البيداغوجيا) التي تشكل على المتلقي وتتطلب المزيد من القراءات في ادبيات التربية والتعليم.
اولا : - الملاحظة :
وتنقسم الى قسمين الملاحظة العرضية , حيث سيقوم المعلم باختيار عينة عشوائية من الطلاب وتقويم ادائهم خلال الحصة الدراسية.
الملاحظة المقننة والتي من خلالها يقسم المعلمين الطلاب الى مجموعات ويتم اثناء الفترة التي يحددها المعلم وفق ظروف تعليمه اختيار احدى المجموعات واسقاط عملية التقويم عليهم وتدوين ذلك في سجل متابعة انجازهم.
ثانيا :- المقابلة :
ويتم خلالها استهداف الطلاب تباعا وكل على حدى ونقاشهم في معلومات ذات صلة بمقررهم الدراسي. وهذا الاسلوب رغم انه يصقل شخصية الطلاب ويشكلها على نحو ايجابي الا انه نادرالتطبيق في مدارسنا السعودية.
ثالثا:- ملفات الانجاز( حقيبة الانجاز )
فيفترض على المعلم ان يكلف مجموعات من الطلاب بتنفيذ مجموعة من الاعمال اليدوية والمنجزات ( لوحات حائطية نشرات قراءات مطويات مجسمات اشكال تنفيذية محسوسة...الخ ).
رابعا :- المشاريع والبحوث :
تفضل غالبية دول العالم المتقدم تطبيق هذه النمطية من التعليم وتقويم الطلاب على جودة تنفيذها , حيث يتم تكليف مجموعات من الطلاب على تنفيذ مشاريع تربوية او بحوث اجرائية بسيطة , وهذه الانماط تلعب دورا عظيما في اعداد المتعلم وتنمية مهارات البحث لدية والصبر والتحمل وعدم الملل في سبيل الانجازومن ثم اكسابه مستقبلا مهارات التصميم والبحث مما لايشكل له عائقا مستقبلا عند التحاقه بالدراسات الجامعية.
خامسا :- اختبارات قصيرة :
وتجرى في الغالب بعد الانتهاء من تدريس كل وحدة دراسية ومن ثم يتم جمعها واستخراج المتوسط الحسابي لها واعتباره الدرجة العملية التي تمثل منجزا للطالب. ويجنب الا ننسى انه عند استخدامنا للاختبارات القصيرة ينبغي ان تحتوي على الاشتراطات الاساسية للاختبار الجيد وهي ( الصدق - الثبات الموضوعية )
اعتقد بان مصلحة ابنائنا الطلاب تتطلب من المعلم المجد ومن منطلق وطني بذل الجهد والتفاني في تجويد المخرج التعليمي تمهيدا للارتقاء بمستويات ابنائنا باعتبارهم بناة الوطن مستقبلا.

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    14-03-33 12:56 مساءً الفاروق المدخلي :
    موضوع تستحق الشكر عليه بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:17 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة ودعم مؤسسة رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET