• ×

12:47 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

التاريخ 13-07-32 10:09 صباحًا
تعليقات 1 إهداءات 0 زيارات 831
من المســـؤول
رغم حرص المسئولين التربويين على اختلاف مستوياتهم على انتظام العمل التربوي المدرسي من اليوم الأول في العام الدراسي حتى الساعات الأخيرة منه ، إلا أن اضطراباً لازال يعتري اليوم الدراسي وبخاصة في بداية العام وآخره، وان تفاوت في مظهره من مدرسة إلى أخرى ، ومن موقع إلى آخر،وربما ترتب على ذلك انتكاسات سلوكية وصحية مختلفة .
ويتمثل هذا الاضطراب في بداية العام الدراسي بالبداية المتثاقلة وقلة إعداد الطلاب الحضور ، كما يتمثل في نهاية العام الدراسي بتذبذب حضور الطلاب وانصرافهم وبوتيرة متسارعة تزداد حدة كلما اقتربت انطلاقة الاختبارات النهائية ،فاذا ما انطلقت أخذت الحالة مظهرا آخر تمثل في وجود طلاب لازالوا في قاعات الاحتبارات وآخرين في طريقهم لمغادرة المدرسة ، وهناك من ركب سيارته مع بعض زملائه واخذ يستعرض مهارته في القيادة في الميادين والساحات ، إلا أن الأمر الجدير بالاهتمام والجدية بأكثر مما سبق هو أمر أولئك الفتية الذين اندفعوا إلى البقالات والبوفيات ، وفيها من فيها من العمالة الأجنبية الذين لا هم لهم إلا جمع المال ، فتجد بعضهم وقد اوجد مخبأً خلفياً في محله وهيأه ليمارس فيه أبناؤنا ما نمنعهم منه نحن الإباء والمربين ،( واقتصر هنا على التدخين مثلا،ولكم ان تتخيلوا غيره) ، فيحرقون صحتهم وأخلاقهم قبل وقتهم الثمين ، والآباء في زحمة الحياة وكثرة المشاغل اليومية .و ربما تمددت هذه السلوكيات مع الأيام لتدخل ضمن النشاط اليومي لهذا الفتى أو ذاك ، فيقتطع قسماً معلوما من يومه الدراسي المعتاد لقضائه في هذه البقالة أو بالأحرى في هذا المخبأ في غفلة من عين الرقيب .إن هذا معول هدم واحد من معاول كثيرة أحاطت بأبنائنا تهدم أخلاقهم وقيمهم وصحتهم في كل يوم بل وكل ساعة.... فمن المسئول ؟

سؤال اطرحه بحجم الثروة الحقيقية للوطن ...
واعيده بعلو الهامات التربوية العالية في بلادنا

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    27-07-32 07:55 صباحًا يحيى بحاري :
    مقال جميل خط بأسلوب رائع لموضوع مهم .. وأنا اتابع هذه السطور عادت بي الذاكرة
    لمرحلة الدراسة وشعرت بتلك المشاعر لأول يوم دراسي وخصوصا في المرحلة الابتدائية .. نعم الموضوع يناقش موضوعا تربويا لكني انظر له من جانب الذكريات التي توالت على مشاعري واغرقتني بالدموع سبحان الله كيف مضت الأيام ومضت تلك المشاعر ..

    شكرا لك يا أبو المهند على ما أبدعه فكرك ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:47 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة ودعم مؤسسة رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET