• ×

10:57 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

التاريخ 18-11-34 11:35 صباحًا
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 494
السعودية وطن الشموخ
أن تجدَ وطنًا بحجم قارة و شعبًا بقيمة أمة و قيادة تنبض حكمة , فلن يكون ذلك إلا في مملكتنا العربية السعودية بترامي أرجائها و تباعد أطرافها و سعة مساحتها , و في الشعب السعودي بلحمة سكانه المجاوز للخمسة و عشرين مليونًا, بقواسم مشتركة بوتقتهم في مزهرية توحد وطني ليس له مثيلاً في أقطار المعمورة .
فالملك المؤسس صقر الجزيرة العربية / عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود-رحمه الله جمع أقاليمها و وحد مناطقها على شريعة الإسلام السمحة و وحدة اللغة العربية التي حملت أحشاؤها ثقافة شعب بعاداته و تقاليده و تراثه , جعلت أبناء الوطن لحمة واحدة بتكامل و تناغم فريدين , ذابت معهما المناطقية و تبددت القبلية و تلاشت العصبية و انصهرت في قالب انتماء صادق لوطن و ولاء خالص لحكومة .
فالأرض طيبة مباركة ببركة الحرمين الشريفين و شعب كريم بعروبته الأصيلة و مكارم أخلاقه الفاضلة .
و الحكومة رشيدة مستنيرة بتطبيق شريعة الإسلام و إرساء قواعد سياساتها على مبادئه الخالدة الصالحة لكل زمان و مكان و ملك صالح بار بوطنه رحيم بشعبه , باذل كل غال و نفيس من أجل ازدهار الوطن و رفاه المواطن .
أيها الملك الصالح ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين / عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظك الله- حكمت فعدلت فأمنت و في عهدك بلغ الوطن أوج نموه و ازدهاره و حظي المواطن بمكارمكم الملكية الكريمة عطاءً و رغدًا و سؤددًا .
انطلاقًا من كل ذلك كان و لم يزل السعوديون في توادهم و توحدهم جسدًا واحدًا متماسكًا في سرائه و ضرائه .
هاج العالم بثوراته الحارقة للأخضر و اليابس من خيرات و مقدرات الشعوب , و ماج باضطراباته و قلاقله و بقيت السعودية و شعبها آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان , ماضية بخطى حثيثة و منهجية ثابتة في نموها و ازدهارها العميمين .
فها أنت أيها الوطن الشامخ تظل حاضرٌ في المحافل العالمية , تغيب دول و تحضر أخرى و يبقى حضورك العلامة الفارقة , تشرئب الأعناق إجلالاً و تقديرًا لهامتك السامقة و مهابة و تعظيمًا لحكومتك الراشدة .
هذا الوطن الكبير سبق عمره العقلي عمره الزمني ذي الثلاثة و الثمانين عامًا, بفضل الله تعالى ثم للسياسة الذكية التي رسمتها حكومتنا الرشيدة و مكنتها من تبوء مكانة مرموقة و منزلة رفيعة عالميًا.
لم تمنع حداثة عهد تأسيسها دون تبوئها المكانة المرموقة دوليًا سياسيًا و اقتصاديًا و اجتماعيًا .
فالمملكة العربية السعودية تعدُّ رمانة التوازن الدولي لسياساتها القائمة على أسس متينة و قواعد راسخة و مبادئ خالدة في إحقاق الحق و إرساء العدل و إذاعة السماحة في ربوع المعمورة قاطبة .
الأمر الذي أكسبها ثقلاً و وزنًا عالميًا , جعلها أثيرةً بالأخذ بقراراتها و الإعتداد بصدقيتها و ثباتها على مبادئها الخالدة و قيمها الرصينة . فلا يُجار لها على حليف و لا يغمط حق لمستجير بقادتها و لا تنزل نازلة بشعب إلا و كانت السعودية في طليعة المانحين و أول المساندين و المواسين ماديًا و معنويًا للشعوب المنكوبة .
و من كان هذا وطنه و تلك حكومته فحق له أن يفرح و يزدهي عزة و اعتزازًا في يوم فرحته الكبرى بيومه الوطني الذي يزف إلينا تباشير تأريخ حافل بالمنجزات, ألق بصور ناصعات مشرقات .
دمت يا وطن العزة و الشموخ و الإباء و دامت حكومتنا الرشيدة بقيادة الملك الصالح / عبد الله بن عبد العزيز آل سعود و ولي عهده الأمين / سلمان بن عبد العزيز آل سعود و النائب الثاني الأمير/ مقرن بن عبد العزيز آل سعود حفظهما الله تعالى و أدام على مملكتنا نموها و ازدهارها و استدامة استقرارها .


رئيس وحدة الارشاد التربوي
والمنسق الاعلامي لإدارة التوجيه والإرشاد
احمد عبده ضعافي

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:57 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة ودعم مؤسسة رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET