• ×

04:45 صباحًا , الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438 / 22 أغسطس 2017

التاريخ 16-11-34 09:12 مساءً
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 514
وطن في دروب الخير
موعد يتجدد لمسيرة الفذ المؤسس والموحد لتحيا ذكراه في حلته الثالثة والثمانين النقية في وطن سلك دروب الخير فتدفق خيرا وسلاما , ففي ظل تكالب الفتن والخطوب وثورة غضب الشعوب يرتقي على الهامات وطن تبسم ويلوح بآمال هانئة تتراء في العيون وتطفو على القلوب , وتلاحم صادق متين جمع القائد بشعبه في صورة من أصدق صور حب الوطن الذي يأبى قادته وشعبه إلا أن يعطر بالوفاء والولاء وتكاتف الأيدي للبناء , تلك هي السعودية وطن النماء والصفاء والأمن والأمان والخير والسلام .

وطن يرسو بهدوء وسكينة في عالم يهيج ويموج في صراعات الفناء الهالكة التي نشهدها في أوطان فتكت حكومتها بشعوبها ودمر شعوبها بناءها , وطن تسيد السلام لصدقه في حب السلام ونشر الخير والأمان فأمن فيه شعبه ومقيمه وزائره فاستهوته القلوب وأملت في البقاء فيه النفوس , وطن يبادر بالعطاء فكان له واجب الولاء , وطن يدعو للخير وينشر الخير ويأمر بالخير , فمسلكه خير وشرعته خير ودروبه خير , ذلك هو وطن الخير .

عظيم أنت يا وطني إذ تحكم فينا بشرع الله وتنتهج كتاب الله دستورا , عظيم أنت يا خادم الحرمين إذ تدعو للحق وتأمر بالحق وتسعى لنصرة الحق , عظيم أنت يا خادم الحرمين إذ همك نشر الإسلام والدعوة للسلام ومسعاك خدمة الإسلام , عظيم أنت يا خادم الحرمين إذ سعيك حثيث في تعمير الحرمين الشريفين لخدمة الحجاج والمعتمرين وتشييدك لبيوت الله في أقطار العالم لترفع ويذكر فيها اسم الله , عظيم أنت يا خادم الحرمين إذ بغيتك نشر كتاب الله وتدريسه لكل من على هذه المعمورة وتعهدك بنشر علوم الدين والتعريف به لكافة الشعوب وبكل اللغات .

فمن حقنا أن نفخر بهذا الوطن وهذه القيادة الرشيدة , فكم من الشعوب حرموا الصلاة في المساجد ومنعوا من الجهر بتلاوة القرآن , وباتوا ليلهم في ذعر وعاشوا صباحهم في خوف وترقب , ونحن ولله الفضل والمنة مساجدنا تعمر وحلقات القرآن تتزايد , وننعم بالأمن مطمئنين فنبيت ليالينا في أمن ونعيش صباحنا بأمل وتفاؤل , صباحنا مشرق بالخير وليلنا يسوده السلام والهدوء والاطمئنان , فأنعم بك من وطن وأنعم وأكرم بقادتك وشعبك .

هكذا أثبتت السنون وشهدت الأيام أنك وطن تربع على المجد بثوابت راسخة مستمدة من منهج الحق والخير كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم منذ نشأتك الفتية , فكانت بداية الخير على يد رجل الخير صقر الجزيرة الملك عبد العزيز طيب الله ثراه الذي شيد هذا الكيان على أسس متينة منبثقة من شريعة الإسلام القويمة وقيمه العظيمة ليتخذها شرعة ومنهاجا وحكما يسود البلاد , فحقق بإرادة الله نصر التوحيد العظيم لهذا الكيان الكبير الذي ترابطت أطرافه المتفاوتة بمنهج واحد وحكم واحد عن قناعة ورضا وتأييد وطاعة , فخلدت صفحات التاريخ هذه الوحدة العظيمة هي مثل يحتذى بها على مر العصور , فلتعش يا وطن الإسلام والأمن والسلام دائما وأبدا على دروب الخير .

وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
خاص بالمقالات.jpg

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:45 صباحًا الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438 / 22 أغسطس 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة و دعم رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET