• ×

02:51 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

التاريخ 11-11-34 08:13 صباحًا
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 476
الجودة في التنمية المهنية
في عصر تسارعت فيه حركة العلوم، وتراكمت المعارف، وغدت التقنية والتكنولوجيا مسيطرا كان لا بد من التنمية المهنية لأفراد المؤسسة التعليمية؛ تحقيقا للأهداف الكبرى التي من أجلها وضع التعليم، لا سيما وأنه يتطلب معلما كفؤا قادرا على مواجهة كم التحديات التي أفرزتها متغيرات العصر الحديث، ومسايرا لمستجداته ومطالبه.
فرسالة التنمية المهنية هي دعم المعلمين بما يمكنهم من تحسين أدائهم ومهاراتهم، وقيمهم، وتطوير قدراتهم؛ حتى يستطيعوا مساعدة جميع المتعلمين على بلوغ مستويات أعلى للتعلم والنمو، كما أنها تتيح لهم الفرص ليستطيعوا من خلالها تحويل النظريات إلى ممارسات فعلية داخل الفصول الدراسية، وهي عملية مستمرة لكشف الذات، والتأمل، ومعرفة نقاط القوة والضعف وتحديدها؛ لتعزيز الجيد منها، ومعالجة الخلل، ووسيلة لثراء الفكر، وزيادة المعرفة.
ولقد أيقنت المؤسسات التعليمية بأهمية التنمية المهنية باعتبارها وسيلة لتحسين أدائها، وتميز طاقمها، إلا أن التفعيل غير المناسب لمجالاتها، وأساليبها من قبل بعض تلك المؤسسات أدى لعدم الاستفادة منها بفعالية، كما أن النظرة القائمة لدى البعض بأن الكم مصدر تميز بين الغير عمل على تجاهل الكيف، والجودة فيها، الأمر الذي أوجد غياب التخطيط الفاعل لبرامج التنمية المهنية، وضعف برامجها، وقلة جدواها.
إن التنمية المهنية وسيلة لتحقيق أهداف يُراد منها التحسين والتطوير، وتقدم العملية التعليمية، ولذا كان لا بد من تجويد العمل فيها تحقيقا لتلك الأهداف، وتجويد العمل بها يتطلب حُسن التخطيط لها، وتنظيمها، وتنفيذها، ومتابعتها، وتقويم العائد منها، وحتى يتحقق ذلك كان لا بد من إدارات المؤسسات التعليمية أن تعمل على تحقيق الجودة في برامج التنمية المهنية، ويقصد بالجودة: انتقاء الجيد والفاعل من برامج التنمية المهنية بما يخدم احتياجات أفرادها، ومتطلبات العملية التعليمية التعلمية، ومستجدات العصر.

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:51 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة ودعم مؤسسة رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET