• ×

09:24 مساءً , الإثنين 30 ربيع الأول 1439 / 18 ديسمبر 2017

التاريخ 22-05-32 11:56 مساءً
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 4.2K
تدني الذوق.. خلل تُسأل عنه المدرسة.
أكثر من ثلاثة أرباع السيارات الواقفة أمام إشارة المرور, بداعي الضوء الأحمر, وبداعي تجنب المخالفات وبالتالي الغرامات المالية والتوقيف, تتعالى منبهاتها دفعة واحدة عند انبعاث الضوء الأخضر إيذانا بالعبور! نحن المتعلمين على سبيل المثال نفعل ذلك معظم أو بعض المرات فيقلدنا أبناؤنا كل المرات! نحن كآباء لم نقل لأبنائنا بتجنب ممارسة كهذه ذات مؤشر سلبي خطير على ثقافة وفكر ووعي الشارع, فضلا عن عدم تكريس المدرسة بصفة مبرمجة ومستمرة في جانبيها المنهجي واللامنهجي, لمفاهيم وقيم تربوية كهذه, متعلقة بصورة مباشرة بالذوق وبحسن التصرفات حاضرا ومستقبلا! المدرسة تفعل ذلك, إن هي فعلته, بصورة نظرية محدودة ومعدودة على الأصابع طيلة وجود الطالب فيها للتعلم والتربية, ولا تفعله كممارسة وقدوة فعليه حين هي جزء من الشارع عبر كوادرها القدوة! مع التحفظ بالمقابل على ممارسة وأقلية تربوية نموذجية في الشارع, وفي كل مكان.. هذا مجرد مثال, والأمثلة سواه كثير.. الأزياء الدخيلة والغالبة على الشارع والمجتمع برمته.. القصات والتسريحات المستوردة من الغرب والشرق.. إلى غير ذلك.. كلها أنماط وممارسات تضرب في جذور قيمة حضارية مهمة اسمها الذوق.
بحسب وجهة نظري, تدني هذه القيمة خلل مسؤولة عنه الأسر, ومسؤولة عنه المدارس بصورة أوسع.

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:24 مساءً الإثنين 30 ربيع الأول 1439 / 18 ديسمبر 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة و دعم رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET