• ×

02:43 مساءً , الإثنين 5 محرم 1439 / 25 سبتمبر 2017

التاريخ 16-06-34 12:05 صباحًا
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 567
نظام المقررات والأدوار التكاملية
تولي وزارة التربية والتعليم المرحلة الثانوية عناية فائقة إذ هي المنعطف الأخير في مسيرة التعليم العام ، والبوابة الأخيرة لمخرجاتها النهائية ، وقد صدرت الموافقة السامية على تطبيق نظام المقررات في التعليم الثانوي في قطاعي البنين والبنات عام 1425هـ كما تمت الموافقة لاحقاً على توسعه التدريجي ، مع أهمية توفير كافة الوسائل ، وتهيئة كافة الظروف ، وإعداد جميع متطلبات التطبيق ، والعمل على إنجاح مشروع نظام المقررات .
وبناءً على الدراسات التقويمية المحايدة للنظام ، وخلال سنواته الخمس التجريبية ، فقد أكدت النتائج إمكانية وفاء النظام بحاجة المجتمع من الكفاءات الوطنية الشابة المعدة إعداد مميزاً ومتكاملاً للدخول إلى المرحلة الجامعية والحياة العملية.
وخلال ثمان سنوات ( هي عمر نظام المقررات ) ظل النظام معلماً بارزاً من معالم حركة التغيير والتطوير التي يشهدها الميدان التعليمي والتربوي في بلادنا العزيزة ، مستهدفاً تخريج جيل من الشباب الوطني المستعد لمواجهة الحياة بمتطلباتها ومستجداتها ، متمسكاً بدينه ، ومحباً لوطنه وقيادته ، آخذاً أهبته في عصر العولمة بما اكتسبه من قدرات ، وما تعلمه من ثقافة واعية ، ومهارات وقيم مكتسبه ، بأساليب علمية أصيلة مما زاد الإقبال على تطبيقه بين المدارس ، والتنافس على الالتحاق به .
وقد أولت وكالة التخطيط والتطوير بوزارة التربية والتعليم جل اهتمامها بالأدلة التشغيلية لنظام المقررات ، وأصدرت عدداً من الأدلة التنفيذية الموضحة لأهداف النظام ، وتطبيقاته التي تميزه عن النظام السنوي العام وهي : الدليل الإجرائي لمنسقي ومنسقات التعليم الثانوي ، نظام المقررات، دليل التعليم الثانوي ، دليل تقويم المتعلم ، لائحة الفصل الصيفي ، لائحة المعادلات ، دليل مدير المدرسة ، ودليل وكيل القبول والتسجيل .
كما وجه المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة جازان الأستاذ : محمد بن مهدي الحارثي ، بتفعيل الأدلة التشغيلية للنظام ، واعتماد المشروع الذي تقدمت به إدارة التخطيط والتطوير بالمنطقة والخاص بالأدوار التكاملية للجهات ذات العلاقة بمدارس نظام المقرات بصورته النهائية وتعميمه على الميدان التربوي .
واستند المشروع في فقراته وبنوده إلى الأدلة التشغيلية الوزارية ، والتعاميم الوزارية والإدارية ذات العلاقة ، وبمشاركة فاعلة من فريق عمل مؤلف من جميع الجهات ذات العلاقة ، للمساهمة في تنظيم سير العمل ؛ وتحديد المسؤوليات ؛ تعزيزاً للتكامل ومنعاً للازدواجية أو التداخل في أداء المهام ، ولتكون خطوة تطويرية فريدة صالحة للبناء عليها ، تأسيساً للأطر المرجعية الواضحة ، وتحديداَ لمسارات العمل ، وصولاً إلى التميز في التخطيط ، والجودة في التنفيذ .
مقال : عبدالله أحمد زقيلي مشرف التخطيط والتطوير

- - - - - - - - - - - - - - - - -

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:43 مساءً الإثنين 5 محرم 1439 / 25 سبتمبر 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة و دعم رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET