• ×

09:42 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

التاريخ 29-11-33 09:47 صباحًا
تعليقات 0 إهداءات 1 زيارات 677
تعليم الكبار بين المؤسسة التعليمية والواجب المجتمعي

التعليم هذه المفردة التي لاغنى لنا عنها والتي يحتاجها العالم اجمع كحاجته للماء والهواء. في بنيتنا الذهنية عند تعاطينا معها فنحن نسقطها على التعليم العام والأهلي والعالي ويغيب عنا دون ان نلحظ ماهو أهم من ذلك وأوجب واعني به تعليم الكبار.
هذه الفئة المجتمعية التي فاتها التعليم سابقا او لم تستطع لظرف او لآخر ان تكمل تعليمها وان تتحصل على المعرفة الكافية والتي تؤهلها للتعاطي مع المواقف الحياتية المختلفة بوعي ووفق منهجية تفكيرية تتسم بالايجابية والإنتاجية.
وعند اعمال العقل في اهداف تعليم هذه الفئة الغالية على قلوبنا سنجد ان الهدف الاول ينص على تنمية حب الله وتقواه في قلوب الدارسين وتزويدهم بالقدر الضروري من العلوم الدينية. ولعمري فان هذا هو هدف من أجلّ الاهداف وأنبلها على المطلق.
وسنجد ان محو الامية كمنهجية تعليمية وتربويه تهدف ايظا الى اكساب الدارسين مهارات القراءة والكتابة والحساب بالإضافة الى تزويد الدارسين بالمعلومات والاتجاهات والمهارات التي تمكنهم من تطوير انفسهم وأسرهم والمساهمة في تطوير مجتمعهم بمجمله.
ولقد عنت الدولة مشكورة عبر عقود بتعليم الكبار من خلال توفير السبل الكفيلة لإنجاح عملية تعليمهم وتذليل المعوقات التي تنشئ عن الممارسات التعليمية الموجهة لهم , سعيا منها الى مكافحة الامية التي كانت قديما تبلغ نسبة عالية في المكون البنيوي البشري للمجتمع والتي بحمد اليوم اضحت تتواجد بنسب متدنية للغاية.
ومن هنا فعلينا كمشتغلين بالعمل التربوي ان ندرك جيدا اهمية الاهتمام بتعليم هذه الفئة الغالية على قلوبنا من ابناء الوطن سعيا للوصول بعون الله الى مجتمع بلا أمية.

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:42 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة ودعم مؤسسة رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET