• ×

01:58 صباحًا , الجمعة 2 محرم 1439 / 22 سبتمبر 2017

التاريخ 04-07-33 08:16 مساءً
تعليقات 1 إهداءات 0 زيارات 2.2K
مراحل التغيير
مراحل التغيير(6)
تمر عملية التغيير بالعديد من المراحل حتى تصبح أمراً واقعاً في المنظمة، ولقد وضع الكتاب في مجال التغيير العديد من التصورات والنماذج حول كيف يتم التغيير، وسأقتصر على اثنين منها:
أولاً / نموذج ليفين: والذي حدد مراحل التغيير بثلاث مراحل هي:
1- مرحلة التهيؤ: أو إزالة التجمد حيث يتم فيها الإعداد والتهيئة للتغيير، مما يتطلب إنشاء علاقات وطيدة مع العاملين من جانب المديرين، ومراجعة للاتجاهات وأنماط السلوك، وتوجيه الأفراد للعمل بأساليب وممارسات سلوكية مختلفة.
2- مرحلة التغيير: وفيها يتم الشروع في عملية التغيير من خلال مكونات التنظيم ( العنصر البشري، والمهام، والهيكل التنظيمي، والعنصر التكنولوجي).
3- مرحلة الاستقرار: ويطلق عليها مرحلة التجمد مرة أخرى على ماتم التوصل إليه من تطوير في السلوك والاتجاهات، ويمكن تحقيق مرحلة الاستقرار بالمحافظة على التغيير المتحقق بالمكافآت المناسبة للأداء المتميز، وتقديم الدعم المناسب، وتقويم نتائج التغيير وتوفير المعلومات المرتدة للأشخاص المعنيين والمتأثرين بالتغيير.
ثانياً/ نموذج (الزهراني ): والذي حدد مراحل التغيير كالآتي:
1- المرحلة التمهيدية: وتتضمن ماينبغي مراعاته قبل البدء بجهود التغيير من حيث تحديد المدى الزمني لإحداث التغيير وتقييم مدى استعداد المنظمة وأفرادها لقبول التغيير والعمل على زيادة هذا الاستعداد، وتوفير القدر المناسب من عدم الرضا عن الوضع الحالي.
2- مرحلة البدء في التغيير: وتتضمن عدة خطوات،
* الخطوة الأولى ويتم فيها:
أ*- تحديد أدوار وكيل التغيير، مثل تحديد المشكلات وجمع البيانات وتقديم الحلول والتحفيز للتغيير والمساهمة في توفير التمويل والعناصر البشرية المطلوبة.
ب*- تشخيص مشكلات المنظمة وتقدير احتياجاتها باستخدام الأساليب العلمية الملائمة كالاستفتاء والمقابلة والاختبار.
ج- تحديد مدى التغيير، سواءً كان تدريجياً أو يتم دفعة واحدة، وهل هو جزئي أم شامل.
* الخطوة الثانية: ويتم فيها صياغة جوهر التغيير بناءً على طبيعة التغيير المستهدف والاستراتيجيات المستخدمة، وينبغي في هذه الخطوة تجنب زيادة مقاومة التغيير.
* الخطوة الثالثة: كسب الموافقة على خطة التغيير، ويمكن تصنيف الأفراد من حيث موقفهم من التغيير إلى: قوى ذات اتجاه إيجابي قوي، وقوى ذات اتجاه سلبي مرن، وقوى ذات اتجاه سلبي قوي.
* الخطوة الرابعة: تطبيق التغيير، والحصول على تغذية راجعة والتعامل معها من قبل إدارة التغيير بالشكل المناسب.
وللحديث بقية
كتبه
د. أسامة بن سليمان سالم القثمي

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    18-07-33 09:49 صباحًا راشد فالح مبارك الفندي :
    مبرررررررروك لي كل الناجحين و أنا واحد منهم
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:58 صباحًا الجمعة 2 محرم 1439 / 22 سبتمبر 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة و دعم رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET