• ×

مشكلة التعصب الرياضي في الأوساط الطلابية

 0  0  14.5K
هل التفتنا إلى مشكلة التعصب الرياضي في الأوساط الطلابية عطفا على آثارها السلبية الملحوظة حاضرا والأخرى المتوقعة مستقبلا؟
صحيح أن آثارها الحالية لا تتجاوز المهاترات الحادة والمستفزة في أغلب الأحوال, وبالتالي المناوشات فالمشاجرات الطلابية الفردية والجماعية, داخل وخارج المدارس, إلا إن الخشية من أن تتضخم الأمور مستقبلا وتمتد إلى ما هو أغلى وأهم.
حتى وقت قريب وأواصر الجوار, على سبيل المثال, كانت كالصلاة وكاليقين في مفهوم وممارسات إنسان هذا الوطن العزيز, ولكن المتغيرات الإسكانية والسكانية الناتجة عما اصطُلح عليه بمرحلة الطفرة لم تترك فيما يتعلق بهذا الأمر غير الذكريات, وغير نسبة لا تكاد تُذكر من هذه الممارسة الإنسانية الجميلة.. واليوم ونحن نشهد حالة من الهوس الكروي تطال فئة الطلاب أكثر مما تطال غيرهم, بينما لا تواكب المؤسسات الرياضية والتربوية والإعلامية هذه الحالة حتى بمجرد برامج علاجية مؤقتة, فضلا عن خطط إستراتيجية بعيدة المدى والمعطيات, نخشى أن نفيق ذات غدٍ قريب على مجتمع توحده وتفرقه ألوان الأندية أكثر مما يوحده وبلا تفرقة لون الوطن.
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:19 صباحًا الجمعة 4 شعبان 1439 / 20 أبريل 2018.