• ×

12:14 مساءً , الأربعاء 29 ذو الحجة 1438 / 20 سبتمبر 2017

التاريخ 27-07-38 01:00 مساءً
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 402
سخاء قيادة .. و ولاء شعب
مشاهد و لحظات في ذاكرة الزمن لا تمر مروراً عابراً ،، بل تستحق أن نقفَ أمامها متأملين أيما تأمل ...!
فإن عدنا بالذاكرة لأشهرٍ سبعةٍ مضت .. و نستعيد لحظة صدور القرارات الملكية بوقف البدلات و العلاوات و المكافآت ..
لم نجد من الشعب حينها اعتراضاً أو امتعاضاً أو تمرداً .. او حتى سؤال .
بل على العكس .. رأينا امتثال المحب .. و انقياد المذعن للأمر ولاءً و انتماءً ، الواثق فيمن يملك زمام الحكمة و رؤيته بعيدة المدى .
حقق الشعب السعودي بذلك مثالاً يضرب بأوتاده في أرض التاريخ ، بل في عمقه ..
مثالاً لا يُنسى لشعبٍ باختلاف لهجاته ، و تنوع أصوله و أعراقه ، و تباين ثقافاته و توجهاته ...
و جدنا البدو و الحضر ، و المثقفين و العامة ، و سكان المدن و الهجر جميعاً مقدرين لما تمر به البلاد ، و لما تبذله القيادة الحكيمة من مالٍ و أرواح في سبيل استقرار أوضاعنا ، و حقناً لدمائنا و دماء أبنائنا ، و ثقةً بالتوجه الاقتصادي و السياسي للدولة .
فامتثل الشعب مقدراً و مثمناً ....
و هذا مشهد ....!!
يقابله مشهدٌ أبوي جاد به ملكٌ حكيم ، أعلن خلاله قراراتِ أبٍ يسعى ألا يبرح أبنائه قصور النعيم ، و ألا يرفلون إلا في ثياب الترف .
فجاءت القرارات بإعادة البدلات و العلاوات و المكافآت لجميع موظفي الدولة ..
و امتدت يدُ الجودِ لمن جادوا بأرواحهم في صفوف القتال مشاركين و مرابطين و مدافعين و مناوئين ...
بل و انساب فيض العطاء الأبوي ليحتضن مشاعر الطلاب و الطالبات و المعلمين و المعلمات .
حبٌ يقابله حب ، و ولاءٌ يقابله عطاء ، و امتثالٌ يقابله سخاء ..
في وسطِ عالمٌ تضطرمُ ناره ... و تشتعل دياره ... و تُنتهكُ حقوقه ..
تضيئ بقعةٌ منه بالعدل و الحب و التلاحم بين القيادة و الشعب ..
أمام هذه الصورة و تلك .. و بين تلك الذكريات و تلك ..
ألا نقفُ متأملين .. و نخرُ لله ساجدين حامدين ..!!؟

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:14 مساءً الأربعاء 29 ذو الحجة 1438 / 20 سبتمبر 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة و دعم رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET