• ×

04:56 مساءً , الجمعة 22 ربيع الثاني 1438 / 20 يناير 2017

التاريخ 17-07-37 10:22 صباحًا
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 518
ماقبل الحدود!!!
ماقبل الحدود!!!
وصول المشكلات إلى مرحلة الأزمة في المنظمة!
غياب وتأخر متكرر!
تراكم الأعمال!
بداية: ما ذكرته سابقًا هو الحدود, إذاً لنرجع إلى منطقة
(ما قبل)الحدود على المستوى الشخصي ،وهي مرحلة مهمة جداً للعلاج ، ففيها يمكن وضع حدٍّ للحالة التي تعاني منها قبل أن تصل للتكرار أو التراكم والأزمة، فكل منا يعاني من قصور في جانبٍ ما في حياته، لهذا قيّم وضعك الحالي وحدد معايير لاجتيازه وحاسب نفسك على عدم الالتزام به مع المرونة في ذلك ولا أقصد بها التساهل .
نعم : فإن الإنسان الذي لا يملك زمام نفسه سوف يهتزّ عند تعرضه لأي موقف أو يستسلم وهذا ضعف من المهم التغلب عليه بالمران المستمر والتدرج فما جاء سريعا يذهب كما جاء .

انتباهة : إن التأخر المتكرر وتراكم الأعمال أو وصول مشكلة ما إلى مرحلة الأزمة , ربما سبقه عدم أخذك الأمر بجدية ومسؤولية, وكذلك لم تدرك أهميتك في إنجاز ما أُسند إليك من مهام وتأكد أنه لن يؤديها أحد مثلك , وأضيف إلى ماسبق عدم الترتيب والاستعداد المطلوب لأمورك المتعلقة بهذا الجانب, وقد يكون تأخرك في البداية كان بسيطاً أو نادراً ومع مرور الوقت أصبح عادة , فما عليك في هذه المرحلة إلا أن تقرر تغيير هذه العادة السلبية وإحلال أخرى إيجابية حيث يصعب تعديل سلوك دون وجود بديل له, وهكذا تكون في منطقة ماقبل الحدود حيث يفيد العلاج وتكون خطواتك الاستباقية لتدارك الأمر قبل أن يتحول إلى وضع يصعب تغييره.
قناعة :
من يتمتع بالرقابة الذاتية يكون لديه متسع من الوقت والمزيد من الحيوية للتطوير والإبداع.
النفس تقاوم التغيير،هنا أُكتب ماسوف تحققه من فوائد عظيمة من ذلك التغيير.
لكل إنسان حديث داخلي وذلك مهم ، إجعله إيجابيًّا ومحفّزًّا وابعد عن الحديث السلبي الذي يضعف عزيمتك فأنت أقوى بكثير مما تتخيل وستنجح.
النفس تكون أكثر تقبلًا للعلاج إذا كان ذاتيًّا وبذلك تزداد ثقة وقوةًوتحافظ على تقديرها وأهميتها .
عندما يكون العلاج من مصادر خارجية فإن المقاومة من الذات تكون أكبر وتهتز الثقة في النفس إلى حد ما .
طلب مساعدة واستشارة من تثق بهم شئ رائع وهذا يدل على بداية الحل .
قد تكون بيئة عملك تقل فيها المحاسبية والانضباط , استمر في التغيير، ودائمًا القويّ من يؤثر في محيطه ويقتدي به الجميع.
لن تجد أصدق من نفسك،لهذا أنت أحرَص عليها وأعلم بنقاط قوتها وضعفها, وأنت من تملك أمر تغييرها للأفضل .
في حالة تلاشي السلوك غير المرغوب واكتساب سلوك أفضل كافئ نفسك وامنحها تحفيزًا ذاتيا ولاتنتظر ذلك من الآخرين.
لاتقبل أن تكون عاديًا ونهباً للتأثيرات السلبية المحبطة بل اجعل لك (ماركة) شخصية نادرة.
قارن نفسك اليوم بالأمس فإذا اختلف الوضع وأصبح أفضل فأنت في الطريق الصحيح فاستمر في مسيرتك الناجحة.
قال الله تعالى ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11]

المشرفة التربوية / مطرة السبيعي


التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:56 مساءً الجمعة 22 ربيع الثاني 1438 / 20 يناير 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
إستضافة ودعم مؤسسة رحاب المستقبل RA.NET.SA
التصميم بواسطة ALTALEDI NET